أبو الثناء محمود الماتريدي

186

التمهيد لقواعد التوحيد

يوم الدار ، أي يوم حصار عثمان في داره ، وكذلك كتابته لدولة معاوية . - حكيم التّرمذي : ذكره اللامشي في النصّ ( ف 91 ) ووصفه بالشيخ العالم الزاهد وترحّم عليه ونقل عن تصنيف له حديث رؤية اللّه بأبصار البشر الذي اتّفق عليه واحد وعشرون صحابيا ، انطلاقا من تأويل آية معروفة . وعن أبي عبد اللّه محمد بن علي . . . الحكيم التّرمذي ، متكلّم سنّي ، فقيه خراساني حنفيّ ، متصوّف ، انظر فصل ل . ماسنيون L . Massignon في دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط 1 - ( 1 ) . E . I وبعنوان al - Tirmidhi . وقد ذكر له المستشرق الفرنسي ثلاثين كتابا وصلت إلينا كلّها في مخطوطات ، من بينها نوادر الأصول ثم ختم الولاية وقد حاول المؤلّف فيهما شرحا صوفيّا سنّيّا لبعض المعاني مثل بقاء نور محمّدي وحقيقة آدميّة ، كما حاول في علل العبوديّة شرحا عقليّا للعبادات مثل شرح الصلاة والحديث عن الحجّ وأسراره ، ودعا إلى سلوك أخلاقي سام . ويعتبره ماسنيون أوّل من ألّف في طبقات الصوفيّة ، إلّا أنّ كتابه لا يعرف إلّا من خلال ما نقل عنه وقد درسه ابن عربي وأعجب به . والمعروف أنّه توفّي بعد 318 / 930 في الثمانين من عمره . وانظر كذلك ف . سزكين في تاريخ التّراث العربي ( ج 2 ، ص 464 إلى 476 ، ر 26 ) الذي يؤرّخ ولادته في ترمذ في أوائل القرن الثالث للهجرة ويرى أنّ ميله إلى التصوّف ظهر وهو في طريقه إلى الحجّ وسنّه ثمان وعشرون سنة ، ويعتبر كتابه ختم الأولياء من أهمّ كتبه بل عمدتها وقد اضطرّ من أجله في 285 / 898 إلى مغادرة ترمذ إذ يعلن فيه أنّ للأولياء ختما مثل ختم النبي - ص - ويحاول تفسير العبادات والأحكام تفسيرا عقليّا . وله تلاميذ